عملية استئصال الثدي

عملية استئصال الثدي هي عملية يتم فيها إزالة أنسجة الثدي بشكل كامل في المراحل المتأخرة من الإصابة بسرطان الثدي وفي حالات أخرى يتم اللجوء إلى العملية للوقاية الإصابة بسرطان الثدي، ويمكن أن يتم استئصال أحد الثديين أو كلاهما.

أسباب إجراء عملية استئصال الثدي

تخضع السيدات لعملية استئصال الثدي لعدة أسباب وهي:

السيدات المصابات بسرطان الثدي

يتم استئصال الثدي في حالات مختلفة من الإصابة بالسرطان ومنها:

  • سرطان الثدي غير الغازي ويصيب بطانة قنوات الحليب الموجودة في الثدي.
  • المرحلة الأولى والثانية من سرطان الثدي.
  • المرحلة الثالثة من سرطان الثدي وتأتي بعد الخضوع للعلاج الكيميائي.
  • سرطان الثدي الالتهابي وهو نوع نادر من السرطان وتتفاقم فيه الحالة بشكل سريع.
  • مرض باجيت في الثدي ويعد من أنواع السرطان النادرة ويؤثر على الحلمة والهالة المحيطة بها.
  • سرطان الثدي المتكرر (الانتكاسي) وهو مرض يعود للظهور مجددًا بعد تلقي العلاج.

السيدات المعرضات للإصابة بسرطان الثدي

في بعض الحالات يتم اللجوء إلى عملية الاستئصال كإجراء وقائي للتقليل من نسبة إصابة السيدة بالسرطان، وترتفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي بين السيدات اللاتي يعانين من تاريخ عائلي من الإصابة بالسرطان أو بسبب وجود طفرات جينية ترفع من نسبة الإصابة.

كما يمكن استئصال الثدي في حالات الإصابة بتورم الثدي الليفي ووجود أنسجة عالية الكثافة بالثدي والتعرض للعلاج الإشعاعي في منطقة الصدر.

أنواع عمليات استئصال الثدي

يوجد عدة أنواع لاستئصال الثدي وهي:

استئصال الثدي الجذري: ويتم فيها استئصال الثدي بشكل كامل ويشمل نسيج الثدي والهالة والحلمة واستئصال الغدد الليمفاوية تحت الإبط والعضلات الصدرية الموجودة تحت نسيج الثدي، ويتم اللجوء إلى هذا النوع في حالة انتشار السرطان في عضلات الصدر.

استئصال الثدي الجزئي: ويعني استئصال الورم السرطاني فقط من أنسجة الثدي مع  الإبقاء على أنسجة الثدي السليمة، وفي هذه الجراحة يتم الحفاظ على شكل الثدي بدرجة كبيرة.

استئصال الثدي البسيط: وفي هذه الحالة يتم استئصال نسيج الثدي بشكل كامل دون إزالة الغدد الليمفاوية تحت الإبط، ويتم اللجوء لهذه الجراحة بالنسبة للسيدات المعرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي.

استئصال الثدي مع الاحتفاظ بالجلد: ويتم في هذه العملية إزالة نسيج الثدي بشكل كامل من خلال شق جراحي حول الحلمة مما يسمح بإعادة بناء الثدي بعد عملية الاستئصال، وتجرى هذه العملية في حالة الإصابة بالأورام الحميدة أو الوقاية من الإصابة بالسرطان.

استئصال الثدي مع الاحتفاظ بالحلمة: يتم فيها استئصال أنسجة الثدي مع الحفاظ على الحلمة والهالة المحيطة بها مما يسم بإعادة بناء الثدي بعد عملية الاستئصال بشكل مباشر.

فترة التعافي بعد عملية استئصال الثدي

  • يحتاج المريض إلى الإقامة بالمستشفى لمدة يومين أو ثلاثة أيام بعد إجراء العملية.
  • يتم تركيب أنبوب في مكان الجرح للمساعدة على التخلص من السوائل والدم لمساعدة الجرح على الشفاء.
  • الشعور بالألم والتنميل في منطقة الصدر بعد إجراء العملية.
  • يتم تغطية الجرح بضمادة لحمايته من التلوث.
  • يصف الطبيب بعض المسكنات والمضادات الحيوية لتجاوز الشعور بالألم.
  • يتم مساعدة المريضة في معرفة التعليمات المتبعة للعناية بالجرح في المنزل وتصريف السوائل وكيفية تجنب العدوى.
  • يجب الالتزام بتعليمات الطبيب بشكل جيد في هذه المرحلة لتجنب حدوث مضاعفات.

نتائج عملية استئصال الثدي

قد تحتاج المريضة إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي بعد إجراء العملية أو إجراء جراحة تجميلية لإعادة بناء الثدي.

ويعد الدكتور رامي حلمي أحد أفضل المتخصصين في الجراحات التكميلية للثدي وجراحات السمنة والمناظير والجراحات التجميلية.

للاستفسارات والحجز بمركز الدكتور رامي حلمي